Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 70

  1. الفصل الثاني: التفكر في الآيات الكونية وأهميته
  2. المبحث الأول: الأمر بالتفكر في آيات الله الكونية، وأهميته
  3. المطلب الرابع: الآيات الكونية وتثبيت العقيدة

على نبوتك وصدق ما جئت به.

وقوله: ﴿وَآيَةً مِنْكَ﴾ أي دليلا تنصبه على قدرتك على الأشياء، وعلى إجابتك دعوتي، فيصدقوني فيما أبلغه عنك" (¬١).

سادساً: سرد الآيات الكونية والإشارة إلى الاعتبار بها.

فقراءة الآيات التي تتحدث عن إثبات ربوبية الله وألوهيته، وتؤيد ذلك بالأدلة العقلية، وتؤكده بسرد الآيات الكونية مما يزيد الثبات والإيمان، ويدفع الوسوسة والشكوك والأوهام.

ولذلك يرشد الله تعالى إلى الاعتبار بما في الآفاق والأنفس من الآيات المشاهدة كخلق السماوات والأرض وما فيهما، وأن كل ذلك دال على حدوثها، وعلى وجود خالقها وحكمته (¬٢)، قال تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ (¬٣)، وقال تعالى: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ﴾ (¬٤). ولما سمع هذه الآية جبير بن مطعم ﵁ قبل إسلامه وما تضمنته من بليغ الحجة، قال: كاد قلبي أن يطير (¬٥)، وذلك أول ما وقر الإيمان في قلبه ﵁ (¬٦).

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 70 (SanadKitab #115127, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.