علي بعض الصحف ليس فيه عناء على الخالق كما لا يسبب طي الصحف أي عناء لنا.
الثانية: إذا كان انتهاء الكون حسب التفسير العلمي بانكماشه ثم انهياره يساعدنا في فهم الآية الكريمة وفي تفسير طي السماء الآن وإعادة الكون إلى ما بدأ منه، بل الأكثر من ذلك نجد فيه اتفاقاً كبيراً مع النص القرآني، فليس معنى ذلك أن هذا هو التفسير الوحيد للآية الكريمة، فالطي الإلهي للكون ممكن أن يتخذ صورة نموذج الانكماش والانهيار، وممكن أن يتم بصورة أخرى قد نعلمها وقد لا نعلمها" (¬١).
أما كيف يكون المهل؟
فإن المهل سائل لزج حار، يتكون من الحجارة وما فيها من المعادن، ويخرج من الأرض متدفقاً في الهواء أو منسكباً فوق الأرض وله دورة خاصة لحياته فقد ينشط مع البراكين وقد يسكن مع خمولها (¬٢).
ثم إن تأين (¬٣) الغازات التي تدخل في تركيب الهواء الجوي,"لا يتم بدون طاقة عالية الشدة, عندئذ تصبح السماء يوم القيامة مثل المهل, أي مثل المهل