Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dalalat al-'Aqadiyyah lil Ayatil Kauniyyah · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 100

  1. الفصل الثاني: التفكر في الآيات الكونية وأهميته
  2. المبحث الثاني: الهدي القرآني والنبوي تجاه الآيات الكونية
  3. المطلب الأول: الهدي القرآني تجاه الآيات الكونية
  4. القسم الثاني: الهدي المتعلق بطريقة القرآن الكريم في عرضها وأسلوب ذكرها وإيرادها
  5. ثامناً: الإقسام من الله بها لبيان أهمية هذا المقسم به والمقسم عليه

وتوكيده" (¬١).

وقال ابن القيم ﵀: " والمقسم عليه يراد بالقسم توكيده وتحقيقه فلابد أن يكون بما يحسن فيه ذلك كالأمور الغائبة والخفية إذا أقسم على ثبوتها فأما الأمور الظاهرة المشهورة كالشمس والقمر والليل والنهار والسماء والأرض فهذه يقسم بها ولا يقسم عليها" (¬٢).

ويتنوع القسم بالآيات الكونية حسب تنوعها من آيات فلكية وآيات زمنية وآيات جوية (¬٣).

قال تعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (٧٥) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ﴾ (¬٤).

وهذا القسم بهذه الآيات من باب التعظيم والتكريم لهذه المخلوقات وأنها شواهد ودلائل على عظمة الخالق وقدرته وتوحيده.

قال ابن كثير ﵀ عند تفسير قوله تعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ (¬٥): "والذي عليه الجمهور أنه قسم من الله ﷿، يقسم بما شاء من خلقه، وهو دليل على عظمته" (¬٦).

Rujukan halaman ini: الدلالات العقدية للآيات الكونية، ص 100 (SanadKitab #115127, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.