Lewati ke konten

Kitab: Fi Sabilil 'Aqidah al-Islamiyyah · Pengarang: عبد اللطيف سلطاني

Baca halaman 159

  1. - ٥ - عمار بن ياسر وأسرته
  2. بعض ما كان المشركون يعذبون به المؤمنين

الله صدره له فيما بعد، حيث توقف في الجمع والنسخ، لأنه عمل لم يعمله رسول الله ﷺ وبعد قتل زعيم أهل الردة ((مسيلمة)) وانتصار جيش الإسلام وانهزام حنيفة جرى الصلح بينهم وبين القائد البطل خالد ﵁ وعن جميع الصحابة حماة الإسلام والعقيدة، وانتهت حروب الردة.

وعمار بن ياسر عن السابقين إلى الإسلام كما تقدم، وقد شارك في بناء مسجد الرسول ﷺ في المدينة، اقتداء بصاحب الرسالة ﷺ وذلك حين كان يعمل مع أصحابه في بنائه ليرغبهم في العمل، وكان عمار يحمل اللبن - الطوب - وقد أثقله إخوانه به، إذ كانوا يحملون لبنة لبنة ويحملونه هو لبنتين اثنتين، فشكا لرسول الله ما يلاقيه من إخوانه الصحابة، قال: يا رسول الله قتلوني، - وهو يمزح - يحملون علي ما لا يحملون هم، وقد ذكرت أم سلمة ﵂ أنها رأت رسول الله ﷺ ينفض وفرته - الوفرة ما نزل من الشعر على الأذنين - بيده الشريفة، وكان عمار رجلا جعد الشعر، وهو ﷺ يقول: (ويح ابن سمية، ليسوا بالذين يقتلونك، إنما تقتلك الفئة الباغية).

قال أصحاب السير: أن أول من بنى مسجدا هو عمار بن ياسر، يعنون بهذا مسجد ((قباء)) ذلك أن

Rujukan halaman ini: في سبيل العقيدة الإسلامية، ص 159 (SanadKitab #115132, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.