Lewati ke konten

Kitab: Fi Sabilil 'Aqidah al-Islamiyyah · Pengarang: عبد اللطيف سلطاني

Baca halaman 180

  1. - ٧ - صهيب بن سنان الرومي
  2. كلمة حول عبد الله بن جدعان

عكرمة مرسلا والأثر الآخر: (تصدقوا ولو بظلف محرق).

٣) أن تكون للتمني، نحو لو تأتينا فتحدثنا بما يفيدنا.

٤) أن تكون مصدرية مثل أن، إلا أنها لا تنصب الفعل المضارع، نحو قوله تعالى: (ودوا لو تدهن فيدهنون) الإدهان: اللين والمجاملة للأعداء، أي تمنى المشركون منك يا محمد أن تلين لهم فتتنازل عن دينك فيقابلونك بالمثل.

٥) أن تكون شرطية مثل الواردة في الأثر السابق والمذكور أولا، وهي التي تحتاج إلى شرط وجوابه، ليتم بهما المراد من الجملة، ونحن نعلم أن ((لو)) الشرطية تحتاج إلى فعل الشرط وجوابه مثل بافي أدوات الشرط المعروفة، غير أنها لا تجزم الفعل المضارع كما تجزمه أدوات الشرط الجوازم، فاستمالها شرطية على قسمين.

١) امتناعية، وهي للتعليق في الماضي وهذا هو الكثير في استعمالها.

٢) امتناعية بمعنى ((ان)) وهي للتعليق في المستقبل وهذا قليل في استعمالها، وإلى هذا يشير ابن مالك في ألفيته حيث قال:

لو حرف شرط في مضي ويقل...إيلاؤها مستقبلا لكن قبل

Rujukan halaman ini: في سبيل العقيدة الإسلامية، ص 180 (SanadKitab #115132, hlm. urut 175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.