Lewati ke konten

Kitab: Al-Liwa' ar-Rukn Mahmud Syait Khaththab · Pengarang: عبد الله محمود الطنطاوي

Baca halaman 27

  1. الفصل الأول لمحات من حياته
  2. مواقفه
  3. ١ - مواقفه في نصرة دعاة الإسلام
  4. ب - مع المودودي

وهوِّن عليك، فإن الأمور ... بكفّ الإله مقاديرها

فليس يؤاتيك مَنْهيُّها ... ولا قاصرٌ عنك مأمورها

ب - مع المودودي:

وتابع اللواء خطاب حديثه، فقال:

في العام نفسه: (١٩٦٤ م) زرت باكستان بصحبة الأخ المشير عبد السلام عارف، وهناك حدثته عن اعتقال الأستاذ أبي الأعلى المودودي، فأبدى امتعاضه وأسفه لتصرف الحكام مع قادة الفكر الإسلامي، وقال:

- سوف أكلّم أيوب خان - رئيس الجمهورية - بشأنه.

قال خطّاب:

- وتذكّرتُ عتاب الأستاذ سيد قطب، لأننا لم نشاوره قبل التوسّط لدى عبد الناصر للإفراج عنه، فقلت للأخ المشير:

- لا تكلّمه - أيوب خان - قبل أن أزور الأستاذ في سجنه، وأرى رأيه في ذلك.

وعندما التقينا الجنرال أيوب خان، استأذنتُه في زيارة الأستاذ المودودي، فأذن بذلك وقال:

- الأستاذ المودودي عالم كبير، وإنسان مفكّر عاقل، ولكنه يكرهني .. لماذا؟ لا أدري. فأنا هنا الرئيس - يا سيادة الرئيس - وكلما أصدرت قانوناً، أو اتخذت قراراً، أو رسمت مرسوماً، بادر الأستاذ المودودي إلى تفنيده، والتنديد به.

ثم التفتَ إليَّ وقال:

Rujukan halaman ini: اللواء الركن محمود شيت خطاب، ص 27 (SanadKitab #11524, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.