Lewati ke konten

Kitab: Al-Liwa' ar-Rukn Mahmud Syait Khaththab · Pengarang: عبد الله محمود الطنطاوي

Baca halaman 45

  1. الفصل الأول لمحات من حياته
  2. المناضل المجاهد

ولم يبتسم منذ اندحار العرب في حرب حزيران، وكان دائم التقطيب والتجهّم، وإذا ألقيتَ على مسامعه نكتة، أو طرفة، وراقبتَ وجهه، فسوف تراه يتمعّر ويكظم غيظه من إلقاء النكتة والابتسام لها، وقد حاول الأستاذ الشيخ محمد الغزالي أن يضحكه بأكثر من نكتة، فكان اللواء يشيح بوجهه عنّا، ويزداد حزنه وألمه لضحكاتنا .. كان هذا في بيت اللواء خطاب، أثناء زيارة الشيخ الغزالي لبغداد، لحضور المؤتمر الإسلامي الشعبي عام ١٩٩٠ م.

كان يرى من العار على العربي المسلم أن يفرح أو يبتسم بعد هزيمة حزيران، واحتلال ما بقي من فلسطين، وأسْرِ الأقصى وقبّة الصّخرة، وانتهاك القدس.

***

Rujukan halaman ini: اللواء الركن محمود شيت خطاب، ص 45 (SanadKitab #11524, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.