Lewati ke konten

Kitab: Al-Islam wat Tawazun al-Iqtishadi · Pengarang: محمد شوقى الفنجرى

Baca halaman 53

  1. خطة البحث
  2. الفرع الأول: التوزيع النظرى أو الشخصى أو المذهبى
  3. ثالثا: العلاج أو الحل الإسلامي للمشكلة الاقتصادية
  4. لكل حد الكفاية أولا ثم لكل تبعا لعمله

وهذا يفسر لنا قول الرسول ﵊: "إذا بات مؤمن جائعا فلا مال لأحد" ١. وقوله: "أيما أهل عرصة أصبح فيهم امرؤ جائعا فقد برئت منهم ذمة الله ورسوله" ٢، وقوله: "إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو أو قل طعام عيالهم في المدينة، حملوا ما كان عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموا بينهم في إناء واحد بالسوية، فهم منى وأنا منهم" ٣، وقوله في حالة سفر: "من كان له فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل زاد فليعد به على من لا زاد له" ٤.

ويضيف الرواة أن الرسول ﷺ ذكر من صنوف المال ما ذكر حتى رأينا أنه لا حق لأحدنا في مال.

Rujukan halaman ini: الإسلام والتوازن الاقتصادي بين الأفراد والدول، ص 53 (SanadKitab #11527, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.