Lewati ke konten

Kitab: Al-Islam wat Tawazun al-Iqtishadi · Pengarang: محمد شوقى الفنجرى

Baca halaman 70

  1. خطة البحث
  2. الفرع الأول: التوزيع النظرى أو الشخصى أو المذهبى
  3. ثالثا: العلاج أو الحل الإسلامي للمشكلة الاقتصادية
  4. الارتفاع بالتنمية الاقتصادية إلى مرتبة الفريضة والعبادة

الضرورية مع وفرة إنتاج السلع الكمالية التي يطلبها الأغنياء والمترفون، وما يصاحب ذلك من سيادة المادة ومختلف المساوئ الاجتماعية التي تعاني منها المجتمعات الغربية.

التنمية الاشتراكية:

الباعث فيها هو سد احتياجات الدولة وفق أطماع وسياسات القائمين على الحكم لا وفق احتياجات ورغبات المواطنين أنفسهم، مما يهدد كلية حرية الفرد ويجعل منه ترس أو أداة لا غاية.

التنمية الإسلامية:

الباعث فيها ليس الربح شأن الرأسمالية، ولا أهواء القائمين على الحكم شأن التنمية الاشتراكية، وإنما هو ضمان حد الكفاية لكل مواطن ليتحرر من أية عبودية أو حاكمية إلا عبودية وحاكمية الله وحده.

فغاية التنمية الإسلامية هو الإنسان نفسه لا تستعبده المادة شأن التنمية الرأسمالية، ولا يستذله الغير شأن التنمية الاشتراكية، وإنما محررًا مكرمًا يعمر الدنيا ويحييها بالعمل الصالح ليسعد في الأرض ويفوز بجنة الله في الآخرة.

Rujukan halaman ini: الإسلام والتوازن الاقتصادي بين الأفراد والدول، ص 70 (SanadKitab #11527, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.