Lewati ke konten

Kitab: At-Taujih wal Irsyad an-Nafsi · Pengarang: الدكتور حامد عبد السلام زهران

Baca halaman 15

  1. الفصل الأول: مقدمة
  2. التوجيه والإرشاد النفسي والعلوم المتصلة به

التوجيه والإرشاد النفسي والعلوم المتصلة به:

لا يوجد علم واحد مستقل تماما عن غيره من العلوم. إن كل العلوم يتصل بعضها ببعض أخذا وعطاء، ورغم هذا يبقى لكل منها كيانه المتميز.

والتوجيه والإرشاد النفسي واحد من العلوم الإنسانية يهدف إلى خدمة وسعادة الإنسان. وهذا هدف مشترك بين كل هذه العلوم وإن اتخذ كل منها أسلوبه المتخصص لتحقيق الإنسان. وهذا هدف مشترك بين كل هذه العلوم وإن اتخذ كل منها أسلوبه المتخصص لتحقيق هذا الهدف المشترك تحت اسم مختلف مثل الإرشاد النفسي والعلاج النفسي والخدمة الاجتماعية والتربية ... وغير ذلك من العلوم والتخصصات الفرعية التي تعددت مع نمو المدنية المتطورة والتقدم التكنولوجي السريع في عالمنا المعاصر.

ومن المعلوم أن الناس يذهبون لحل مشكلاتهم إلى أشخاص ذوي تخصصات عديدة، فمنهم من يذهب إلى المعالج النفسي، أو المرشد النفسي، أو الطبيب، أو المعلم أو الأخصائي الاجتماعي، أو المحامي، أو عالم الدين. ومعظم هؤلاء يستخدمون مصطلح التوجيه والإرشاد عندما يتحدثون عن الخدمات التي يقدمونها، وحتى بعض المرشدين المتخصصين كثيرا ما نجد أن تخصصهم الأصلي كان تربية أو علم نفس أو طبا أو دينا ... إلخ.

ومن الضروري تحديد الصلة والعلاقة بين التوجيه الإرشاد النفسي وبين بعض العلوم الإنسانية الأخرى التي يأخذ منها ويعطيها من حيث الأهداف المشتركة والأساليب المتداخلة، وفي نفس الوقت إظهار أهم الفروق الجوهرية بين التوجيه والإرشاد وبين هذه العلوم.

Rujukan halaman ini: التوجيه والإرشاد النفسي، ص 15 (SanadKitab #11542, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.