Lewati ke konten

Kitab: At-Taujih wal Irsyad an-Nafsi · Pengarang: الدكتور حامد عبد السلام زهران

Baca halaman 456

  1. الفصل الثامن: مجالات الإرشاد النفسي
  2. الإرشاد الأسري

يؤدي هذا إلى سوء التوافق الأسري، وقد يؤدي سوء التوافق الأسري إلى اضطراب سافر يجعل الأسرة على حافة الانهيار، أو قد تؤدي فعلا إلى الانفصال أو الطلاق.

تفكك الأسرة: قد يحدث التصدع والتفكك في الأسرة، فتصبح غير متكاملة وغير متماسكة تهددها الأزمات. وقد يحدث هذا نتيجة لنشوز الزوج وعقوق الأولاد، ويسود العصيان والمناوأة. وهذا التصدع إذا لم يتدارك فقد يحدث الشقاق في الأسرة، وهذا الشقاق إذا لم يصلح فقد يؤدي إلى الطلاق الفعلي، الذي يسبقه عادة الطلاق الانفعالي، الذي إذا لم يصلح تنهار الأسرة وينفرط عقدها ويحدث الطلاق الفعلي وينفصل الجميع. معروف أن هناك علاقة قوية بين تفكك الأسرة وبين الجناح وخاصة جناح الأحداث١.

ويلاحظ أن كلا من الإرشاد الزواجي والأسري يلزمان معا وخاصة في حالات الطلاق مع وجود أطفال والزواج من جديد، حيث يتأثر جميع الأطراف "الأزواج والأولاد". وعلى سبيل المثال. قد يشعر الأطفال بالغيرة بالنسبة لاهتمام الأب بزوجته الجديدة واهتمام الأم بزوجها الجديد. وفي نفس الوقت، قد تشعر زوجة الأب التي تسعى إلى دعم حبها لزوجها بتدخل أولاده في العلاقة الجديدة، ونفس الشيء يقال عن زوج الأم الذي يسعى إلى دعم حبه لزوجته "شكل ٨٦" "لورانس بارمن إفريت شوستروم Brammer & Shostrom؛ ١٩٧٧".

ويضيف جيفري هيت وكريستوفر روز Hett & Rose؛ "١٩٩١" الحاجة الماسة إلى إرشاد أطفال الطلاق Children of Divorce، وخاصة في التوافق الشخصي والتوافق الانفعالي والتغلب على المشكلات الدراسية.

Rujukan halaman ini: التوجيه والإرشاد النفسي، ص 456 (SanadKitab #11542, hlm. urut 501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.