Lewati ke konten

Kitab: Al-Fann wa Madzahibuhu fin Natsr al-'Arabi · Pengarang: شوقي ضيف

Baca halaman 109

  1. الكتاب الأول: مذهب الصنعة
  2. الفصل الثاني: الصنعة في النثر الإسلامي
  3. الصنعة في الكتابة الأموية

أهلها عند قحوط المطر، حتى أرسل الله بالقبول١ يوم الجمعة، فأثارت زبرجا٢ متقطعا متمصرا٣، ثم أعقبته الشمال٤ يوم السبت، فطحطحت٥ عنه جهامه٦. وألفت متقطعة، وجمعت متمصره، حتى انتضد٧، فاستوى، وطما وطحا٨، وكان٩ جونا١٠ مرثعنا١١ قريبا رواعده، ثم عادت عوائده بوابل منهمل منسجل١٢، يردف١٣ بعضه بعضًا، كلما أردف شؤبوت أردفته شآبيب١٤ بشدة وقعة في العراض١٥. وكتبت إلى أمير المؤمنين، وهي ترمي بمثل قطع القطن، قد ملأ اليباب١٦، وسد الشعاب١٧، وسقى منها كل ساق، فالحمد لله أنزل غيثه، ونشر رحمته من بعدها قنطوا١٨، وهو الولي الحميد. والسلام".

وواضح أن هذه الرسالة ليست مسجوعة، ولكنها مع ذلك قد أحكمت صنعتها، سواء من حيث اختيار ألفاظها، والذهاب بها مذهب الغريب المقبول، أو من حيث دقتها في تصوير الجذب ثم نزول الغيث، وهو تصوير لا شك قد فكر فيه الحجاج طويلا، قبل أن يحكمه ويضبط التشبيهات، والاستعارات التي تمثله. وكأن شاعر يجمع أشتات خياله، ليؤلف هذه اللوحة البديعة.

ولم تبلغ صنعة الرسائل هذا المبلغ من الإتقان عند الحجاج وحده، فقد كان يشركه في ذلك معاصروه من الولاة والقواد وكتابهما، بل من الخلفاء

Rujukan halaman ini: الفن ومذاهبه في النثر العربي، ص 109 (SanadKitab #11544, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.