Lewati ke konten

Kitab: Al-Fann wa Madzahibuhu fin Natsr al-'Arabi · Pengarang: شوقي ضيف

Baca halaman 22

  1. الكتاب الأول: مذهب الصنعة
  2. الفصل الأول: الصنعة في النثر الجاهلي
  3. الأمثال الجاهلية

الهر من البر". فقد ذكر بعضهم أن الهر: السنور، والبر: الفأرة في لغة، وقال بعض علماء الكوفة معنى المثل: لا يعرف من بهر عليه "يكرهه" ممن يبره، وقال آخرون: الهر: دعاء الغنم، والبر: سوقها١. على أن هذه الأمثال الغامضة قلية، أما الكثرة فواضحة بينة.

وقد أكثر العرب من صنع الأمثال، وضربها في جميع أحداثهم وشئون حياتهم، وكثيرا ما كانوا يستوقونها في خطابتهم، يقول الجاحظ: "كان الرجل من العرب يقف الموقف، فيرسل عدة أمثال سائرة، ولم يكن الناس جميعا ليتمثلوا بها إلا لما فيها من المرفق والانتفاع"٢، فقد أودعها تجاربهم، فاتسمت بالقبول وشاعت بالتداول، على شاكلة قولهم:

أي الرجل المهذب -إياك أعني واسمعي يا جارة٣- تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها٤ -رب عجلة تهب ريثا٥- رمتني بدائها وانسلت -لا تعدم الحسناء ذاما٦، لكل جواد كبوة، ولكل صارم نبوة -مقتل الرجل بين فكيه٧- المقدرة تذهب الحفيظة٨ -من سلك الجدد٩ أمن العثار- أسمع من فرس

في غلس١٠ -إذا فزع الفؤاد ذهب الرقاد- الحر حر وإن مسه الضر - إنما

المرء بأصغريه: قلبه ولسانه -أسمع جعجعة ولا أرى طحنا١١- من أجدب انتجع ١٢ -ويل للشجي من الخلي١٣- من استرعى الذئب

Rujukan halaman ini: الفن ومذاهبه في النثر العربي، ص 22 (SanadKitab #11544, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.