Lewati ke konten

Kitab: Al-Fann wa Madzahibuhu fin Natsr al-'Arabi · Pengarang: شوقي ضيف

Baca halaman 75

  1. الكتاب الأول: مذهب الصنعة
  2. الفصل الثاني: الصنعة في النثر الإسلامي
  3. الخطابة في العصر الأموي

مقدمة الجيوش الفاتحة١. واتسعت هذه الموجة اتساعا شديدا في عصر بني أمية، إذ استخدمها الدولة كما استخدمها خصومها في الدعوة السياسية، وقد أمر معاوية أن يكون ذلك مرتين في اليوم، مرة بعد صلاة الصبح، ومرة بعد صلاة المغرب٢، وعين للقصاص مرتبات خاصة٣. وكان للخوارج قصاص كثيرون، أشهرهم صالح بن مسرح، وإن يخلط مواعظه وقصصه بالدعوة إلى الجهاد للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وما يزال يذم الدنيا والتعلق بها.

وهؤلاء القصاص الرسميون كان يقابلهم قصاص من الناسكين العابدين من مثل الأسود بن سريع، وهو أول من قص بالبصرة٤، ومثل زيد بن صوحان في الكوفة٥، وعبيد بن عمير في المدينة٦، وكان عبد الله بن عمر يحضر قصصه ووعظه، ومنهم إبراهيم التيمي وكان الناس ينتفضون أمامه انتفاض الطير٧، وسعيد بن جبير، وكان يقص كل يوم مرتين بعد الفجر، وبعد العصر٨، وذر بن عبد الله وكان من أبلغ الناس في القصص٩، ومسلم بن جندب قاص مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم١٠، ومطرف بن عبد الله الشخير١١، ويزيد بن أبان الرقاشي، وكان قاصا مجيدا، ومن قوله١٢:

"ليتنا لم نخلق، وليتنا إذ خلقنا لم نعص، وليتنا إذ عصينا لم نمت، وليتنا إذ متنا لم نبعث، وليتنا إذ بعثنا لم نحاسب، وليتنا إذ حوسبنا لم نعذب، وليتنا إذ عذبنا لم نخلد".

Rujukan halaman ini: الفن ومذاهبه في النثر العربي، ص 75 (SanadKitab #11544, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.