Lewati ke konten

Kitab: Al-Fikr ash-Shufi · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد الخالق

Baca halaman 143

  1. الباب الثالث: نشأة العقيدة الصوفية وتطورها
  2. الفصل التاسع: الكشف الصوفي
  3. الإيمان بالغيب في الكتاب والسنة

الفصل التاسع: الكشف الصوفي

الإيمان بالغيب في الكتاب والسنة

من أصول الدين وقواعد الإيمان أن تعتقد أن الغيب علمه لله تعالى وحده ﷾ وأنه يطلع وسبحانه تعالى على ما شاء من الغيب من شاء من أنبيائه ورسله فقط وأن الأنبياء لا يعلمون من الغيب إلا ما أعلمهم الله إياه كما قال ﷾ لرسوله: ﴿قل لا أملك لنفسي نفعًا ولا ضرًا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون﴾ [الأعراف: ١٨٨] .

وقال جل وعلا: ﴿عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدًا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدًا ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددًا﴾ [الجن: ٢٦ ـ ٢٨] .

وأمر رسوله محمدًا ﷺ أن يخبر الناس أنه ليس ملكًا ولا يملك خزائن الله ولا يعلم الغيب قال تعالى: ﴿قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يوحى إلي قل هل يستوي الأعمى والبصير أفلا تتفكرون﴾ [الأنعام: ٥٠] .

وهذا الذي قاله الرسول ﷺ هو ما قاله نوح قبل ذلك. قال تعالى على لسان نوح: ﴿ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرًا الله أعلم بما في أنفسهم إني إذًا لمن الظالمين﴾ [هود: ٣١]

وفي صحيح البخاري عن ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ قال:

Rujukan halaman ini: الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة، ص 143 (SanadKitab #11545, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.