Lewati ke konten

Kitab: Al-Fikr ash-Shufi · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد الخالق

Baca halaman 152

  1. الباب الثالث: نشأة العقيدة الصوفية وتطورها
  2. الفصل التاسع: الكشف الصوفي
  3. الغيب في المعتقد الصوفي

هو عين الإنسان قال الله تعالى (قل) يا محمد (هو) أي الإنسان (الله أحد) فهاء الإشارة في هو راجع إلى فاعل قل وهو أنت، وإلا فلا يجوز إعادة الضمير إلى غير مذكور أقيم المخاطب هنا مقام الغائب التفاتًا بيانيًا إشارة إلى أن المخاطب بهذا ليس نفس الحاضر وحده، بل الغائب والحاضر في هذا على السواء.

قال الله تعالى ﴿ولو ترى إذ وقفوا﴾ [الأنعام: ٢٧] . ليس المراد به محمدًا وحده بل كل راء، فاستدارة رأس الهاء إشارة إلى دوران رحى الوجود الحقي والخلقي على الإنسان، فهو في عالم المثال كالدائرة التي أشارت الهاء إليها، فقل ما شئت إن شئت قلت الدائرة حق وجوفها خلق، وإن شئت قلت الدائرة خلق وجوفها حق فهو حق وهو خلق، وإن شئت قلب الأمر فيه بالإلهام، فالأمر في الإنسان دوري بين أنه مخلوق له ذل العبودية والعجز وبين أنه على صورة الرحمن، فله الكمال والعز.

قال الله تعالى (والله هو الولي) يعني الإنسان الكامل الذي قال فيه (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) لأنه يستحيل الخوف والحزن وأمثال ذلك على الله لأن الله هو الولي الحميد (وهو يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير) أي الولي، فهو حق منصور في صورة خلقية، أو خلق متحقق بمعاني الإلهية، فعلى كل حال وتقدير وفي كل مقال وتقرير هو الجامع لوصفي النقص والكمال، والساطع في أرض كونه بنور شمس المتعال، فهو السماء والأرض، وهو الطول والعرض، وفي هذا المعنى قلت:

لي الملك في الدارين لم أرى فيهما ** سواي فأرجو فضله أو فأخشاه

ولا قبل من قبلي فالحق شأنه** ولا بعد من بعدي فأسبق معناه

وقد حزت أنواع الكمال وإنني ** جمال جلال الكل ما أنا إلا هو

فمهما ترى من معدن ونباته ** وحيوانه مع أنه وسجاياه

ومهما ترى من عنصر وطبيعة ** ومن هباء الأصل طيب هيولاه

ومهما ترى من أبحر وقفاره**ومن شجر أو شاهق طال أعلاه

ومهما ترى من صورة معنوية ** ومن شهد للعين طال محياه

إلى أن يقول:

Rujukan halaman ini: الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة، ص 152 (SanadKitab #11545, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.