Lewati ke konten

Kitab: Al-Fikr ash-Shufi · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد الخالق

Baca halaman 219

  1. الباب الثالث: نشأة العقيدة الصوفية وتطورها
  2. الفصل الحادي عشر: الولاية الصوفية
  3. الولاية الرحمانية

الفصل الحادي عشر: الولاية الصوفية

الولاية الرحمانية

أعلن القرآن أن كل مؤمن صادق في الإيمان ولي لله ﷾. قال تعالى: ﴿الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾ [البقرة: ٢٥٧] .

نصت الآية هنا على أن الله ولي كل مؤمن، وأنه بفضل هذه الولاية يخرج الله المؤمنين من الظلمات إلى النور، وقال تعالى أيضًا: ﴿إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين﴾ [الأعراف: ١٩٦] .

وقال تعالى: ﴿ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئًا وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين﴾ [الجاثية: ١٨-١٩] .

يخبر ﷾ أنه ولي لكل من اتقاه وخافه. . وجاء في دعاء موسى ﵇ لربه ﴿أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين﴾ [الأعراف: ١٥٥] .

وقال تعالى أيضًا: ﴿وهذا صراط ربك مستقيمًا قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون﴾ [الأنعام: ١٢٦-١٢٧] .

وقال تعالى: ﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون

Rujukan halaman ini: الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة، ص 219 (SanadKitab #11545, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.