Lewati ke konten

Kitab: Al-Fikr ash-Shufi · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد الخالق

Baca halaman 319

  1. الباب الرابع: الشريعة الصوفية
  2. الفصل الثالث: قواعد التربية في المنهج الصوفي
  3. ثالثا ـ آداب المريد

تفاصيل ذلك في الباب الخاص بالذكر الصوفي) .

وبالطبع فإن هذا الشيخ الذي ينفرد بطريقة خاصة لا بد أن يجعل لنفسه من الشرف والمنزلة ما يؤهله لأن يتبعه الناس ويأخذوا عنه فيروي لنفسه من الكرامات والفضل والعلوم والكشف ما يتضاءل أمامه كل منازل الأنبياء والمرسلين (اقرأ الفصل الخاص بالولاية الصوفية) .

وهكذا تعلم أن اتخاذ الشيخ في الطريق الصوفي ليس هو مجرد اتخاذ معلم قد اشتهر بالعلم والعمل والصلاح بل هو اتخاذ شيخ خاص له كرامات وكذلك له منهج خاص بتسليك المريدين. . وله كذلك حقوق خاصة.

ثالثًا ـ آداب المريد

وقد وضع المتصوفة آدابًا أوجبوها على المريد والسالك في الطريق الصوفي وهذه أهم هذه الآداب نقول تجاوزًا آداب وإنما هي في الحقيقة جهل وانحلال وعبودية وإذلال:

١ ـ لا تخالف الشيخ مطلقًا فيما يأمرك به هذا هو المبدأ الأول والشرط الأول والأدب الأول للمريد، وأن تكون موافقة الشيخ بالقلب والجوارح فلا إنكار ولا مخالفة لشيء مما يقوله مطلقًا ولا اعتراض عليه بلسان أو بقلب وشعارهم دائمًا:

" كن بين يدي شيخك كالميت بين يدي الغاسل "! !

يقول القشيري في بيان ما يجب على المريد: " وأن لا يخالف شيخه في كل ما يشير عليه لأن الخلاف للمريد في ابتداء حاله دليل على جميع عمره " (القشيرية ص١٨٢)

ويقول أيضًا:

" ومن شروطه أن لا يكون بقلبه اعتراض على شيخه " (القشيرية ص١٨٢) .

Rujukan halaman ini: الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة، ص 319 (SanadKitab #11545, hlm. urut 304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.