Lewati ke konten

Kitab: Al-Fikr ash-Shufi · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد الخالق

Baca halaman 420

  1. الباب الخامس: الصلة بين التصوف والتشيع
  2. الإمامة الشيعية والولاية الصوفية

وإنما مأخوذ من كلام الشيعة والرافضة ومذاهبهم في كتبهم والله يهدي إلى الحق " (مقدمة ابن خلدون ص٨٧٥ ـ ٨٧٧) .

وهكذا يقرر ابن خلدون تطابق التصوف مع التشيع في القول بالعلوم الباطنية، ومراتب الولاية، والقول بالحلول والاتحاد.

ويقول الدكتور كامل الشيبي في كتابه (الصلة بين التصوف والتشيع) :

" وقد دخلت في التصوف فكرة إسماعيلية صريحة أخرى هي فكرة النقباء التي دارت ـ في الإسماعيلية ـ حول رجال عددهم اثنا عشر يسمون الحجج يبثون الدعوة في غيبة الإمام أو في حضرته وهم مقدسون وعددهم ثابت ويسندهم تكوين العالم الطبيعي كما يسند عدد الأئمة السبعة في السلسلة الواحدة، وقد بين لنا المقريزي أن هؤلاء الحجج متفرقون في جميع الأرض، عليهم تقوم. ويضيف أن عدد هؤلاء الحجج أبدًا اثنا عشر رجلًا " (خطط المقريزي ص٤٨٩) . وهكذا يشارك الحجة الإمام في العلم والدعوة والسند الإلهي ومن هنا نفذت الصوفية إلى منازل القطب والأبدال. وهذا ابن عربي يذكر، في الفتوحات، عن الصوفية ما ذكره المقريزي عن الإسماعيلية فيقول في النقباء: " وهم اثنا عشر نقيبًا في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون على عدد بروج الفلك الاثني عشر " (الفتوحات المكية ٢/٩) . وهذه الإشارة تكفي للدلالة على أخذ المتصوفة فكرة هذه المنازل المقدسة عن الإسماعيلية. ويجب أن نشير هنا إلى أن ابن تيمية قد تنبه إلى أن هذه المصطلحات ليست مأثورة عن النبي فكأنه يشير إلى أن الصوفية قد أخذوها عن الإسماعيلية الذين قالوا بها أول من قال. وقد تنبه ابن خلدون أيضًا إلى أخذ المتصوفة ـ وبخاصة ابن عربي ـ عن الإسماعيلية القول (بالقطب) وكذلك ابن قصي وعبد الحق بن سبعين وابن أبي واصل: تلميذه " (الصلة بين التصوف والتشيع ص٢٠٩) .

Rujukan halaman ini: الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة، ص 420 (SanadKitab #11545, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.