ثم ذ كر ﷾ ((فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون)) (١) أي فلا يعلم أحد عظمة ما أخفى الله فى الجنات من النعيم المقيم واللذات التى لم يطلع على مثلها أحد لما أخفوا أعمالهم كذا لك أخفى الله لهم من الثواب، جزاء وفاقا فان الجزاء من جنس العمل، قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: أخفى قوم عملهم فأخفى الله لهم ما لم تر عين ولم يخطر على قلب بشر (٢) قال وقال سبحانه فى وصف عباد الرحمن ((والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما)) (٣) أي يحيون الليل بالعبادة فهم مستيقظون حيث ينام الناس ومنتبهون حيث يغفل الناس
Kitab: Al-Umur al-Muyassarah li Qiyamil Lail · Pengarang: وحيد عبد السلام بالي
Baca halaman 13
Rujukan halaman ini: الأمور الميسرة لقيام الليل، ص 13 (SanadKitab #11564, hlm. urut 7)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.