Lewati ke konten

Kitab: Akamul Marjan · Pengarang: إسحاق بن الحسين المنجم

Baca halaman 111

  1. جزيرة الأندلس

أفزعهم ذلك، وكان السودان يأخذون الأسرى من القوطيين والنصارى ويذبحونهم، ويظهرون أنهم يأكلونهم. فكان ذلك زيادة في خوفهم وجزعهم. فكان طارق لا يمر بمدينة إلّا فرّ أهلها خوفا منه، حتى انتهى إلى طليطلة، وكان قد قتل الملك، واستخلف بعده لذريق مكانه، فقتله طارق أيضا.

فانهزمت النصرانية من البلدان والسهول، حتى اعتصموا بالوعور والجبال. وبلغت الطاعة للمسلمين إلى جليقية، وافرنجة فصالح أهلها، فكانوا يؤدون الجراية حتى قلّت أموالهم، فافتقروا وامتنعوا من ذلك، فأخرج إليهم الجيوش، وأدخلهم في أقاصي البلدان فهم بها.

Rujukan halaman ini: آكام المرجان فى ذكر المدائن المشهورة فى كل مكان، ص 111 (SanadKitab #11568, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.