Lewati ke konten

Kitab: Al-Haddul Fashil bainal Iman wal Kufr · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد الخالق

Baca halaman 62

  1. الفصل الثاني
  2. كيف ينتقض الإيمان؟؟
  3. ثالثا: الاستهزاء بالمسلم لإسلامه، ومعاداته لدينه

لتصرف أو سلوك ما، وهذه معصية ليست كفراً. قال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن، ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابذوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون﴾ (الحجر: ١١) .

فجعل الله ﵎ هذه الأفعال فسقاً ﴿بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان﴾ أي بئس اسما يطلق على الرجل أن يسمى فاسقاً بعد أن كان مؤمناً.

ولكن ليكن معلوماً أن الاستهزاء بالصفات الخلقية والتي لا تدخل للإنسان فيها قد يجر إلى الكفر لأن اختلاف الألوان والأشكال والألسنة من مراد الله ﵎ بل ومن آياته. قال تعالى: ﴿ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم. إن في ذلك لآيات للعالمين﴾ (الروم: ٢٢) .

٢- وقد يكون الاستهزاء بالمسلم من أجل إسلامه فيستهزأ به لتمسكه بشعيرة من شعائر الإسلام. أو لعمله عملاً من أعمال الإيمان. وهنا ينصرف الاستهزاء إلى الدين ويكون هذا العمل كفراً. وقد وصف الله

Rujukan halaman ini: الحد الفاصل بين الإيمان والكفر، ص 62 (SanadKitab #11571, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.