الكبير بموضوع السيرة " (١) . ونذكر منهم على سبيل المثال (لا الحصر) :
١- عبد الله بن عباس، ﵁، فكان يروي للناس معازي الرسول ﷺ (٢) .
٢- عبد الله بن عمرو بن العاص، ﵁، " الذي كان من أبرز الصحابة اهتماماً بتدوين أحاديث الرسول ﷺ حتى إنه كان يكتب كل ما يسمع من رسول الله ﷺ " (٣) .
٣- البراء بن عازب، ﵁، فقد أملى في مجلسه العلمي شيئاً كثيراً من مغازي رسول الله ﷺ، وخاصة فيما يتعلق بالهجرة النبوية، وبعض الغزوات، كغزوة بدر وأحد، والخندق، والحديبية، وفتح مكة، وحنين (٤) .
هؤلاء الثلاثة هم الذين ورد ذكرهم من حيث الاهتمام بسيرة الرسول ﷺ وإملاؤها على تلاميذهم، وأتباعهم، والناس كافة، فحفظوا لنا شطرا كبيرا ومهما من أخبار السيرة النبوية.
أما جيل التابعين، فقد برز منهم عدد غير قليل في الاهتمام بأحداث السيرة، ونذكر منهم على سبيل المثال (لا الحصر) .
١- عروة بن الزبير (ت ٩٣هـ) ، أحد الفقهاء السبعة المشهورين في المدينة، وقد اهتم بأخبار السيرة النبوية اهتماماً كبيراً، وكان كثير الحديث، وقد نقل عنه الطبري في كتابه (تاريخ الرسل والملوك) . وابن حجر في كتابه (فتح الباري) .