Lewati ke konten

Kitab: Al-Minahul 'Aliyyah · Pengarang: عبد الله الفريح

Baca halaman 107

  1. السنن الموقوتة
  2. رابعا: وقت الظهر
  3. الأمر الأول: صلاة سنة الظهر القبلية، والبعدية
  4. الأمر الرابع: يسن عند شدة الحر تأخير صلاة الظهر حتى ينكسر الحر

المتعارف عليها منذ عهد النَّبيّ ﷺ إلى وقتنا الحاضر، ومن أراد النَّوم في النهار، فأفضل وقت وأنفعه هو: وقت القيلولة.

قال ابن حجر ﵀: «وأخرج ابن ماجه، وابن خزيمة، من حديث ابن عباس ﵄ رفعه: استعينوا على صيام النهار بالسحور، وعلى قيام الليل بالقيلولة»، وفي سنده زمعة بن صالح وفيه ضعف، وقد تقدَّم شرح حديث سهل ﵁ المذكور في الباب في أواخر كتاب الجمعة، وفيه إشارة إلى أنهم كانت عادتهم ذلك في كل يوم، وورود الأمر بها في الحديث الذي أخرجه الطبراني في الأوسط، من حديث أنس ﵁ رفعه، قال: «قِيلُوا فَإِنَّ الشياطِين لَا تَقِيل»، وفي سنده (كثير بن مروان) وهو متروك، وأخرج سفيان بن عيينة في جامعه من حديث خوات بن جبير ﵁ موقوفاً، قال: «نَوْم أَوَّل النَّهَار خَرْق، وَأَوْسَطه خَلْق، وَآخِره حُمْق، وسنده صحيح» (¬١)، والخرق: الجهل؛ وذلك لأنَّ البركة في أول النهار، ومن نام فيه فقد أضاع بركته، وهذا من جهله.

الأمر الرابع: يُسنُّ عند شِدَّة الحر تأخير صلاة الظهر حتى ينكسر الحر.

ويدلّ عليه:

حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعاً: «إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ (¬٢)» (¬٣).

قال شيخنا ابن عثيمين ﵀: «أمَّا ما كان الناس يفعلونه من قبل، حيث يصلُّون بعد زوال الشمس بنحو نصف ساعة أو ساعة، ثم يقولون:

Rujukan halaman ini: المنح العلية في بيان السنن اليومية، ص 107 (SanadKitab #1159, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.