Lewati ke konten

Kitab: Al-Minahul 'Aliyyah · Pengarang: عبد الله الفريح

Baca halaman 162

  1. السنن غير الموقوتة
  2. سنن في السلام، و اللقاء، و المجالسة
  3. سنن في السلام
  4. ١) من السنة: إلقاء السلام

سُنَنَ في السلام، و اللِّقاء، و المجالسة

سنن في السلام:

١) من السُّنَّة: إلقاء السلام.

والأدلة على السُّنيَّة كثيرة مستفيضة، ومنها: حديث أبي هريرة ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﷺ قَالَ: «حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ»، قِيلَ: مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللّهِ؟ قَالَ: «إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللّهَ فَشمِّتْهُ، وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ» (¬١).

ووجه الشاهد: «إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ»، وكذلك فعل النَّبيّ ﷺ، وصحابته في أحاديث كثيرة تدل على سنيَّة إلقاء السلام.

- وأمَّا ردُّه فهو: واجب، ويدل عليه: قوله تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا﴾ [النساء: ٨٦]. والأصل في الأمر الوجوب ما لم يصرفه صارف، ولا صارف له، ونقل الإجماع على وجوب الرد غير واحد من أهل العلم، منهم: ابن حزم، وابن عبد البر، والشيخ تقي الدين وغيرهم -رحم الله الجميع- (¬٢).

وأفضل لفظ بالسَّلام، والردّ، وأكمله، الانتهاء إلى: (وبركاته)

Rujukan halaman ini: المنح العلية في بيان السنن اليومية، ص 162 (SanadKitab #1159, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.