Lewati ke konten

Kitab: Al-Minahul 'Aliyyah · Pengarang: عبد الله الفريح

Baca halaman 168

  1. السنن غير الموقوتة
  2. سنن في السلام، و اللقاء، و المجالسة
  3. سنن في السلام
  4. ٨) من السنة تبليغ السلام

الأسود ﵁ ففيه قال: « … فَكُنَّا نَحْتَلِبُ فَيَشربُ كُلُّ إنْسَانٍ مِنَّا نَصيبَهُ، وَنَرْفَعُ لِلنَّبِيِّ ﷺ نَصيبَهُ، قَالَ: فَيَجِيءُ مِنَ اللَّيْلِ فَيُسَلِّمُ تَسْلِيماً لَا يُوقِظُ نَائِماً، وَيُسْمِعُ الْيَقْظَانَ» (¬١).

٨) من السُّنَّة تبليغ السَّلام.

تبليغ السَّلام سُنَّة -على خلاف بين أهل العلم كما سيأتي باختصار- كأن يقول لك شخص: «سلِّم لي على فلان»، فإنَّ من السُّنَّة أن توصِّل هذا السَّلام لصاحبه.

ويدلّ عليه: حديث عائشة ﵂ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قال لها: «إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ» قَالَتْ: فَقُلْتُ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللّهِ (¬٢).

ففي الحديث إيصال السَّلام لصاحبه؛ كما أوصل النَّبيُّ ﷺ سلام جبريل ﵇ على عائشة ﵂، ويؤخذ من الحديث أيضاً سنيَّة بعث السَّلام مع أحد.

اختُلِف في حكم تبليغ السلام:

- إذا أُوكِل لشخص أن يحمل سلاماً ويوصله لآخر، كأن يقول له: «سلِّم لي على فلان»، هل يجب على الحامل للسَّلام أن يبلِّغ السلام أو لا؟

على قولين:

قيل: يجب؛ لأنه يشبه الأمانة، وإيصال الأمانة واجب، واختاره النَّووي ﵀.

وقيل: سُنَّة؛ لأنه يشبه الوديعة، والوديعة لا يُلزَم مَنْ أخذها

Rujukan halaman ini: المنح العلية في بيان السنن اليومية، ص 168 (SanadKitab #1159, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.