Lewati ke konten

Kitab: Al-Minahul 'Aliyyah · Pengarang: عبد الله الفريح

Baca halaman 27

  1. السنن الموقوتة
  2. أولا: وقت ما قبل الفجر
  3. القسم الأول: الاستيقاظ من النوم وما يعقبه من أعمال كان يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم
  4. ٧ - الاستنشاق، والاستنثار بالماء ثلاثا

ووجه الدلالة: أنَّ الله ﷿ أمر بالوضوء من غير غسل الكفين، والآية عامَّة لمن قام من نوم الليل، وغيره.

ب. قول النَّبيّ ﷺ: «فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ»، تعليل يدل على الاستحباب؛ لأن نجاسة اليد مشكوك فيها، والأصل أنها طاهرة فهو اليقين، واليقين لا يزول بالشك.

ويحتاط المسلم فيأخذ بالقول الأول؛ لقوة دليلهم، ولعدم الصارف عن الوجوب، وأمَّا الاستدلال بالآية فهو عام في الوضوء مطلقاً، بخلاف استدلال أصحاب القول الأول، فهو في حالة مخصوصة.

٧ - الاستنشاق، والاستنثار بالماء ثلاثاً.

لحديث أبي هريرة ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلْيَسْتَنْثِرْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَإِنَّ الشيطَانَ يَبِيتُ عَلَى خَيَاشيمِهِ» (¬١)، وفي رواية البخاري: «إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَتَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ثَلَاثًا … » (¬٢).

اختلف أهل العلم في حكم الاستنثار ثلاثاً بعد الاستيقاظ من نوم الليل، على قولين:

القول الأول: قالوا بالاستحباب، للعِلَّة الواردة في الحديث: «فَإِنَّ الشيطَانَ يَبِيتُ عَلَى خَيَاشيمِهِ».

ووجه الدلالة: قالوا: إنَّ بيات الشيطان هنا لا يُحدِث نجاسة حتى يؤمر الإنسان بإزالتها على وجه الإلزام.

والقول الثاني: أنَّ الاستنثار واجب؛ لأنَّ الأصل في الأمر الوجوب، ولا صارف يصرفه عن الوجوب، وما ذكره أصحاب القول الأول

Rujukan halaman ini: المنح العلية في بيان السنن اليومية، ص 27 (SanadKitab #1159, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.