Lewati ke konten

Kitab: Al-Minahul 'Aliyyah · Pengarang: عبد الله الفريح

Baca halaman 207

  1. السنن غير الموقوتة
  2. سنن أخرى يومية
  3. من السنن اليومية ذكر الله تعالى
  4. الذكر فيه حياة للقلوب

الْفَجْرِ، وَصَلَاةِ الظُّهْرِ، كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ» (¬١)، فيا ربِّ ألحقنا بركبهم، واعف عن تقصيرنا، وزللنا.

وعن أوْسِ بنِ حذيفة ﵁ قال: «سَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ الله ﷺ كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرآنَ؟ قَالُوا ثَلَاثٌ، وَخَمْسٌ، وَسَبْعٌ، وَتِسْعٌ، وَإِحْدَى عَشرةَ، وَثَلَاثَ عَشرةَ، وَحِزْبُ المُفَصَّلِ وَحْدَهُ» (¬٢)، وفي سنده ضعف؛ لضعف ابن يعلى الطائفي.

والمقصود بـ «ثلاث» أي: أول ثلاث سور في أول يوم، ثم الخمس التي تليها في اليوم الثاني، وهكذا حتى يختموا القرآن بأسبوع، هكذا كان الرعيل الأول مع أعظم الذكر وهو: القرآن، وحذا حذوهم من تبعهم من السلف؛ لأنهم تربوا على نهج مدرستهم، فقلَّما تقرأ في ترجمة أحدهم إلا وتجد أنه كان يختم في كذا وكذا، ومعظم هدْيهم التسبيع، أي يختمون كل أسبوع.

وعن حماد بن زيد: عن عطاء بن السائب، أنَّ أبا عبد الرحمن قال: «أخذنا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات، لم يجاوزوهن إلى العشر الأخر حتى يعلموا ما فيهن، فكنا نتعلم القرآن، والعمل به، وسيرث القرآن بعدنا قوم يشربونه شرب الماء لا يجاوز تراقيهم» (¬٣).

- الذِّكر فيه حياة للقلوب.

كثير منَّا لاسيما في هذه الأزمان، وكثرة الانشغال يشكو صدأ قلبه

Rujukan halaman ini: المنح العلية في بيان السنن اليومية، ص 207 (SanadKitab #1159, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.