د- الرفع من الركوع، وفيه عِدَّة سُنَن:
١. تطويل هذا الركن.
لحديث ثابت البناني عن أنس ﵁ أنه قال: «إِنِّي لَا آلُو (¬١) أَنْ أُصَلِّيَ بِكُمْ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ ﷺ يُصَلِّي بِنَا، قَالَ: فَكَانَ أَنَسٌ يَصْنَعُ شيئاً لَا أَرَاكُمْ تَصْنَعُونَهُ، كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ انْتَصَبَ قَائِماً، حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: قَدْ نَسي، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ مَكَثَ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: قَدْ نَسي» (¬٢).
٢. التنويع في صيغ: «ربنا ولك الحمد» بين ما يلي:
أ) «اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ» (¬٣).
ب) «اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ» (¬٤).
ج) «رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ» (¬٥).
د) «رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ» (¬٦).
فمرَّة يأتي بهذه، ومرَّة يأتي بهذه.
٣. يُسَنُّ أن يأتي بالأذكار الواردة بعد الرفع من الركوع.
ومن الأذكار التي تُشرع بعد الرفع من الركوع ما يلي:
أ) «رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ