Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Hazm wa Mauqifuhu · Pengarang: أحمد بن ناصر الحمد

Baca halaman 152

  1. الباب الثاني الإلهيات
  2. الفصل الثاني: وحدانية الله

وأما الفرقة الثانية، فإنها تذهب إلى أن العالم هو مدبروه لا غيرهم البتة وهم الديصانية، (¬١) والمزقونية (¬٢)، والمنانية (¬٣) القائلون بأزلية الطبائع الأربع (¬٤) بسائط غير ممتزجة ثم حدث الامتزاج فحدث العالم بامتزاجها" (¬٥).

ثم استدل على وحدانية فاعل العالم ومدبره فقال:

إن العالم لو كان مخلوقًا لاثنين فصاعدًا لكانا مشتبهين أو مختلفين

Rujukan halaman ini: ابن حزم وموقفه من الإلهيات عرض ونقد، ص 152 (SanadKitab #116, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.