وأما الفرقة الثانية، فإنها تذهب إلى أن العالم هو مدبروه لا غيرهم البتة وهم الديصانية، (¬١) والمزقونية (¬٢)، والمنانية (¬٣) القائلون بأزلية الطبائع الأربع (¬٤) بسائط غير ممتزجة ثم حدث الامتزاج فحدث العالم بامتزاجها" (¬٥).
ثم استدل على وحدانية فاعل العالم ومدبره فقال:
إن العالم لو كان مخلوقًا لاثنين فصاعدًا لكانا مشتبهين أو مختلفين
Rujukan halaman ini:ابن حزم وموقفه من الإلهيات عرض ونقد، ص 152 (SanadKitab #116, hlm. urut 150)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.