Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Hazm wa Mauqifuhu · Pengarang: أحمد بن ناصر الحمد

Baca halaman 159

  1. الباب الثاني الإلهيات
  2. الفصل الثاني: وحدانية الله

المتكلمون فقال: "إن ما فهمه المتكلمون من الآية ليس هو الدليل الذي تضمنته حيث قسموا الأمر إلى ثلاثة أقسام وليس في الاية تقسيم فدليلهم هذا هو الذي يعرفه أهل المنطق بالقياس الشرطي المنفصل (¬١) ويعرفونه هم بدليل السبر والتقسيم.

والدليل الذي تضمنته الآية هو الذي يعرف في صناعة المنطق بالشرطي المتصل (¬٢). وهو غير المنفصل والفرق بين الدليلين ظاهر. ويكون المعنى في الآية، أنا لو فرضنا وجود أكثر من إله لفسد العالم. لكن هذا الفرض غير صحيح لأن العالم ليس فاسدًا فليس هناك إلا إله واحد سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوًا كبيرًا (¬٣).

ويرى بعض المتكلمين أن قوله تعالى ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾ (¬٤) حجة إقناعية للمسترشد وإن لم تفد إفحامًا للجاحد،

Rujukan halaman ini: ابن حزم وموقفه من الإلهيات عرض ونقد، ص 159 (SanadKitab #116, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.