وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك علي أوصال شلو (¬١) ممزغ (¬٢)
وقول حسان بن ثابت ﵁ حين أنشد النبي ﷺ:
شهدت بإذن الله أن محمدًا ... رسول الذي فوق السموات من عل
وأن أخا الأحقاف إذ يعذلونه ... يجاهد في ذات الإِله ويعدل (¬٣)
فذات كذا بمعنى صاحبة كذا تأنيث "ذو" هذا أصل معنى الكلمة فلا يتصور انفصال الصفات عن الذات، ووجود ذلك في الذهن شيء فرضى لا حقيقة له كما يفرض عرض يقوم بنفسه لا بغيره، وصفة لا تقوم بغيرها، فما هو قائم بنفسه فلابد له من صفة وما كان صفة فلابد له من قائم بنفسه متصف به، وقد سلم المنازعون أنهم لا يعلمون قائمًا بنفسه لا صفة له سواء سموه جوهرًا أو جسمًا أو غير ذلك. ويقولون: - وجود جوهر معرى عن جميع الأعراض ممتنع (¬٤).
Rujukan halaman ini:ابن حزم وموقفه من الإلهيات عرض ونقد، ص 196 (SanadKitab #116, hlm. urut 192)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.