Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Hazm wa Mauqifuhu · Pengarang: أحمد بن ناصر الحمد

Baca halaman 200

  1. الباب الثاني الإلهيات
  2. الفصل الثالث التنزيهات
  3. ٤ - صفات الله تعالى من حيث الإطلاق العام

تكون حسنى وقد قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (¬١) وقد دل القرآن والسنة على إثبات مصادر هذه الأسماء له سبحانه وصفًا كقوله تعالى: ﴿أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ (¬٢) وقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ (¬٣) وقوله: ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ﴾ (¬٤) وقوله ﷺ: "لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه" (¬٥) وقول عائشة: "الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات" (¬٦) وقوله ﷺ: "أعوذ برضاك من سخطك" (¬٧) وقوله: "أعوذ بعزتك الذي لا إله إلا أنت" (¬٨).

ولولا هذه المصادر لانتفت حقائق الأسماء والصفات والأفعال، فإن أفعاله غير صفاته، وأسماءه غير أفعاله وصفاته، فإذا لم يقم به فعل ولا صفة فلا معنى للاسم المجرد، وهو بمنزلة صوت لا يفيد

Rujukan halaman ini: ابن حزم وموقفه من الإلهيات عرض ونقد، ص 200 (SanadKitab #116, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.