Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Hazm wa Mauqifuhu · Pengarang: أحمد بن ناصر الحمد

Baca halaman 238

  1. الباب الثاني الإلهيات
  2. الفصل الرابع الصفات
  3. ٣ - القدرة والقوة
  4. مذهب ابن حزم في قدرة الله تعالى يتلخص فيما يلي

والكذب والنسيان وغير ذلك. وإذا لم يفعل ﵎ شيئًا لم يكن عدم فعله له عجز، وإنما لعدم إرادته تعالى فعله، ولو وصف تعالى بعدم القدرة على هذا لم يكن تركه له وتنزهه عنه مدحًا، وإنما يأتي المدح إذا لم يفعله وهو مقدور له، وترك فعله، لأن الاتصاف به نقص والله لا يوصف إلا بما هو مدح وثناء في نفسه، أو يتضمن المدح والثناء له ﵎ كالعلم والقدرة والكلام والإِرادة والسمع والبصر .. الخ.

فصح أن الله تعالى قادر على ما لم يفعله مما هو ممكن ولم يشأ فعله ﷾.

والذي نقول عن القدرة أنها صفة من صفات ذات الله تعالى فهو قادر بقدرة قديمة قائمة بذاته متعلقة بجميع المقدورات غير متناهية بالنسبة إلى ذاتها ولا بالنظر إلى متعلقاتها (¬١).

والدليل على اتصاف الله تعالى بهذه القدرة، وأنها قائمة به قوله تعالى: " ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ " (¬٢). وقوله: " ﴿ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ " (¬٣). وقوله ﷺ: "اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك" (¬٤).

وفي الآيتين والحديث دلالة على إثبات صفة القدرة لله ﵎.

Rujukan halaman ini: ابن حزم وموقفه من الإلهيات عرض ونقد، ص 238 (SanadKitab #116, hlm. urut 232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.