Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Hazm wa Mauqifuhu · Pengarang: أحمد بن ناصر الحمد

Baca halaman 253

  1. الباب الثاني الإلهيات
  2. الفصل الرابع الصفات
  3. ٥ - الكلام

كل ما دونه.

٣ - المصحف كله يسمى قرآنًا وكلام الله لقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (٧٧) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ﴾ (¬١). وقد نهى الرسول ﷺ أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو (¬٢). فقد سمى رسول الله ﷺ المصحف قرآنا إذ نهى أن يسافر به إلى أرض الحرب لئلا يناله العدو.

أما الورق، والمداد المكون منه المصحف وحركة اليد في خطه فكل ذلك مخلوق.

٤ - والمستقر في الصدور يسمى قرآنًا لقوله ﷺ: إذ أمر بتعاهد القرآن فقال: "إنه أشد تفصيًا من صدور الرجال من النعم من عقلها" (¬٣). وقال تعالى: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ (¬٤).

واستقرار القرآن في الصدور عرض والأعراض مخلوقة، وعيسى ﵇ هو كلمة الله تعالى وهو مخلوق، قال تعالى: ﴿بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ﴾ (¬٥).

Rujukan halaman ini: ابن حزم وموقفه من الإلهيات عرض ونقد، ص 253 (SanadKitab #116, hlm. urut 247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.