Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Hazm wa Mauqifuhu · Pengarang: أحمد بن ناصر الحمد

Baca halaman 286

  1. الباب الثاني الإلهيات
  2. الفصل الرابع الصفات
  3. ٨ - النفس والذات

العرش - إن رحمتي تغلب غضبي" (¬١).

تلك بعض الأدلة الدالة على إثبات النفس لله تعالى، وعندنا إن ذات الشيء هي نفسه وحقيقته فلا فرق وسنبين أيضًا ما يدل على إثبات الذات. ولكن إثبات ابن حزم للذات يخالف مذهبه إلتزام الظاهر وعدم إثبات شيء لله تعالى من غير ورود النص عليه، وقد أثبت الذات لا على استناد إلى نص وإنما على أنها كالنفس.

ونرى أن مما يصحح إثبات الذات لله تعالى أنها هي نفس الشيء وحقيقته ثم إنها وردت عن العرب منسوبة إلى الله تعالى كما في قول النابغة:

مجلتهم ذات الإله ودينهم ... قويم فما يرجون غير العواقب (¬٢)

وقول خبيب بن عدي ﵁ حين أسره أهل مكة فلما أخرجوه للقتل قال:

وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلو ممزع (¬٣)

وقول حسان بن ثابت شاعر الرسول ﷺ ينشده:

Rujukan halaman ini: ابن حزم وموقفه من الإلهيات عرض ونقد، ص 286 (SanadKitab #116, hlm. urut 280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.