Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Hazm wa Mauqifuhu · Pengarang: أحمد بن ناصر الحمد

Baca halaman 339

  1. الباب الثاني الإلهيات
  2. الفصل الرابع الصفات
  3. (١٥) القدم والرجل

مستو على عرشه لا نبدل كلام الله ولا نقول قولا غير الذي قيل لنا" (¬١).

ويقول أبو الحسن الأشعري: "نقول إن الله ﷿ مستو على عرشه" (¬٢) وكرر هذا في مواضع كثيرة من كتابه الإِبانة (¬٣).

ويقول أبو حامد الغرالي: "وأنه مستو على العرش على الوجه الذي قاله" (¬٤).

ويقول ابن تيمية بعد أن ذكر الأقوال في الاستواء: "والقول الفاصل هو ما عليه الأمة الوسط، من أن الله مستو على عرشه استواء يليق بجلاله ويختص به" (¬٥).

تلك بعض نصوص كلام من قال إن الله تعالى "مستو على عرشه" ومنها نعرف عدم صحة دعوى ابن حزم - عدم جواز تسمية الله المستوى - فهؤلاء الذين ذكرنا أقوالهم: "إن الله مستو على عرشه" من أكابر علماء أهل السنة وبما قال هؤلاء يقول كثير من العلماء.

والأدلة التي بنوا عليها قولهم هذا هي:

أولا: ما جاء في القرآن الكريم من ذكر استوائه تعالى على العرش وذلك في سبعة مواضع هي:

قوله تعالى: " ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ

Rujukan halaman ini: ابن حزم وموقفه من الإلهيات عرض ونقد، ص 339 (SanadKitab #116, hlm. urut 333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.