Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Hazm wa Mauqifuhu · Pengarang: أحمد بن ناصر الحمد

Baca halaman 347

  1. الباب الثاني الإلهيات
  2. الفصل الرابع الصفات
  3. (١٥) القدم والرجل
  4. دليل أن استواء الله الوارد بالنص بمعنى العلو

على خلقه وبينونته منهم، واستوائه على عرشه في سمائه دون أرضه وخلقه، وهذا مذهب السلف عامة فهم يثبتون لله تعالى ما أثبته لنفسه وأثبته له رسوله ﷺ من غير تكييف ولا تمثيل، ولا تحريف ولا تعطيل.

روى عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن شيخ مالك (¬١) رحمهما الله لما سئل عن قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾. (¬٢) قال: "الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول ومن الله تعالى الرسالة، وعلى الرسول ﷺ البلاغ وعلينا التصديق (¬٣).

ويروى أيضا جواب مالك عن هذا السؤال بقوله: "الكيف غير معقول والاستواء منه غير مجهول، والإِيمان به واجب والسؤال عنه بدعة". (¬٤)

Rujukan halaman ini: ابن حزم وموقفه من الإلهيات عرض ونقد، ص 347 (SanadKitab #116, hlm. urut 341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.