Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Hazm wa Mauqifuhu · Pengarang: أحمد بن ناصر الحمد

Baca halaman 389

  1. الباب الثاني الإلهيات
  2. الفصل الرابع الصفات
  3. ١٨ - الرؤية
  4. أولا: أدلة جواز الرؤية زيادة على ما ذكر ابن حزم
  5. (أ) الأدلة النقلية
  6. الدليل الثاني من أدلة النقل على جواز الرؤية

الدليل الثاني من أدلة النقل على جواز الرؤية:

قوله تعالى لموسى ﵇: ﴿إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ (¬١).

ووجه الاستدلال من الآية على جواز الرؤية هو استنباط من مواساة الله تعالى لموسى ﵇ وتسليته حين منعه من الرؤية ولو طلب غير جائز لنهاه ورده بلا مواساة.

يقول الرازي: "إعلم أن موسى ﵇ لما طلب الرؤية ومنعه الله منها، عدد الله عليه وجوه نعمه العظيمة التي له عليه، وأمره أن يشتغل بشكرها كأنه قال له إن كنت قد منعتك الرؤية فقد أعطيتك من النعم العظيمة كذا وكذا فلا يضيق صدرك بسبب منع الرؤية، وانظر إلى سائر أنواع النعم التي خصصتك بها واشتغل بشكرها.

والمقصود تسلية موسى ﵇ من منع الرؤية، وهذا أيضًا أحد ما يدل على أن الرؤية جائزة على الله تعالى، إذ لو كانت ممتنعة في نفسها لما كان إلى ذكر هذا القدر حاجة" (¬٢).

Rujukan halaman ini: ابن حزم وموقفه من الإلهيات عرض ونقد، ص 389 (SanadKitab #116, hlm. urut 383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.