Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Hazm wa Mauqifuhu · Pengarang: أحمد بن ناصر الحمد

Baca halaman 397

  1. الباب الثاني الإلهيات
  2. الفصل الرابع الصفات
  3. ١٨ - الرؤية
  4. ثانيا: أدلة وقوع الرؤية
  5. الدليل الأول

ومن قرأ أنظرونا فمعناه أخرونا.

وقال الزجاج قيل: معنى أنظرونا انتظرونا أيضا ومنه قول عمرو ابن كلثوم:

أبا هند فلا تعجل علينا ... وأنظرنا نخبرك اليقينا (¬١)

وقال الفراء تقول العرب، أنظرنى أي انتظرنى قليلا ويقول المتكلم لمن يعجله أنظرنى أبتلع ريقى أي أمهلنى (¬٢).

ومن ذلك قوله تعالى: ﴿مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ (¬٣) أي ما ينتظرون.

وقوله تعالى: ﴿فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ﴾ (¬٤) أي منتظرة.

وقول قراد بن أجدع:

وإن يك صدر هذا اليوم ولى ... فإن غدا لناظره قريب (¬٥)

أي لمنتظره.

وقال الحطيئة:

وقد نظرتكم إعشاء صادرة ... للخمس طال بها حوزى وتنساسي (¬٦) (¬٧)

أي انتظرتكم.

Rujukan halaman ini: ابن حزم وموقفه من الإلهيات عرض ونقد، ص 397 (SanadKitab #116, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.