Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Hazm wa Mauqifuhu · Pengarang: أحمد بن ناصر الحمد

Baca halaman 449

  1. الباب الثاني الإلهيات
  2. الفصل الخامس أفعال الله تعالى
  3. ٥ - تعليل أفعال الله
  4. الأدلة على القول بالتعليل
  5. الدليل الثالث

الدليل الثاني:

إتيان الله ﵎ بكي وهي صريحة في التعليل في مواضع من كتابه من ذلك قوله تعالى: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ﴾ (¬١).

ففي هذه الآية ذكر سبحانه علة قسمة الفيء وهي منع الأغنياء من تداوله بينهم دون الفقراء (¬٢).

الدليل الثالث:

الإِتيان بلعل بعد إخبار الله أو أمره، وهي في كلام الله تعالى للتعليل المحض ولا تصح للترجي حيث لا يصح ذلك على الله تعالى.

وتأتي للترجي إذا كانت من المخلوق حيث يصح عليه ذلك.

ومما وردت فيه قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (¬٣).

وقوله: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (¬٤).

فلعل في الآيتين وفي غيرهما مما وردت فيه؛ للتعليل (¬٥).

Rujukan halaman ini: ابن حزم وموقفه من الإلهيات عرض ونقد، ص 449 (SanadKitab #116, hlm. urut 442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.