Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Hazm wa Mauqifuhu · Pengarang: أحمد بن ناصر الحمد

Baca halaman 455

  1. الباب الثاني الإلهيات
  2. الفصل الخامس أفعال الله تعالى
  3. ٥ - تعليل أفعال الله
  4. الأدلة على القول بالتعليل
  5. الدليل السادس

فالعلل التي يفعل لأجلها المخلوق تناسب عجزه وافتقاره، والتي يفعل لأجلها الخالق سبحانه تناسب كماله وقدرته، ولا يدرك منها الخلق إلا القليل فلا تشابه إلا في مجرد الاسم كسائر صفات الله تعالى، فقد وصف الله نفسه بالحياة كما في قوله: "الله لا إله إلا هو الحي القيوم" (¬١). وقوله: "وتوكل على الحي الذي لا يموت" (¬٢). وقوله: "هو الحي لا إله إلا هو" (¬٣).

ووصف سبحانه بعض خلقه بالحياة بقوله و: "وجعلنا من الماء كل شيء حي" (¬٤). وقال: "يخرج الحي من الميت، ويخرج الميت من الحي" (¬٥).

ووصف الله تعالى نفسه بالسمع والبصر في غير ما آية من كتابه قال: "إن الله سميع بصير" (¬٦). وقال: "ليس كمثله شيء وهو السميع البصير" (¬٧).

ووصف بعض خلقه بالسمع والبصر، قال: "إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعًا بصيرًا" (¬٨).

ونحن لا نشك بأن ما في القرآن حق وبأن لله جل وعلا صفة حياة

Rujukan halaman ini: ابن حزم وموقفه من الإلهيات عرض ونقد، ص 455 (SanadKitab #116, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.