Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Hazm wa Mauqifuhu · Pengarang: أحمد بن ناصر الحمد

Baca halaman 52

  1. الباب الأول حياة ابن حزم
  2. الفصل الأول: التعريف بابن حزم
  3. ٤ - شيوخه

إذا علمنا هذا ترجح لدينا أنه ابتدأ دراسة الفقه مبكرًا، وأنه بدأ يستقل برأيه ويجتهد بعد أن تجاوز الرابعة والعشرين من عمره أو في أثنائها.

٤ - شيوخه:

تلقى أبو محمد بن حزم العلم عن كثير من العلماء من ذوى الرأي والإحاطة من علماء عصره، وقد صحب في صغره أبا علي الحسين بن علي الفاسي وكان هذا كما وصفه ابن حزم: "عاقلا عالمًا ممن تقدم في الصلاح والنسك الصحيح، والزهد في الدنيا والاجتهاد للآخرة ... - إلى أن قال - وما رأيت مثله جملة علمًا وعملًا ودينًا وورعًا فنفعني الله به كثيرًا". (¬١)

وكانت هذه الصحبة في مجلس أبي القاسم عبد الرحمن بن أبي يزيد الأزدي (¬٢) شيخه وأستاذه، وقد تلقى عليه الحديث والنحو واللغة. (¬٣)

وكان أبو محمد مصاحبًا للشيخ أبي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري. (¬٤)

Rujukan halaman ini: ابن حزم وموقفه من الإلهيات عرض ونقد، ص 52 (SanadKitab #116, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.