وأمدّنى بتواريخ وتعاليق وفوائد عزيزة، من فوائد الإمام أبى العلاء البخارىّ، وانتفعت به نفعا كثيرا فى هذا الباب، مما جمعه وأرشدنى إليه.
وكذلك شيخنا الإمام العلّامة الحجّة الأستاذ أبو الحسن السّبكىّ (¬١)، وأمدّنى بكتب وفوائد، ك «تاريخ نيسابور» للحاكم، وغيره، وتلقّيت أشياء حسنة من فيه.
وأعظمهم علىّ منّة فى ذلك، وأكثرهم لى مددا شيخنا العلامة الأوحد الأستاذ أبو الحسن علىّ الماردينىّ (¬٢)، وكنت فى كل وقت أعرض عليه ما وقع لى من التراجم، ويرشدنى إلى أشياء حسنة.
ثم خلفه فى ذلك الخلف الصالح ولده الإمام جمال الدين (¬٣)، قاضى قضاة الحنفية ومحدثها ﵀ ورحم سلفه، ونفع بعلومه وبركته.
وأنا أسأل الله العظيم إتمام ما قصدته، آمين.
واعلم (¬٤) أن فى ذكر تراجم العلماء فوائد نفيسة، ومهمّات جليلة؛ منها