مورّخ بالسّابع من رمضان، ولم يزل إلى أن تزهّد عنه، سادس ذى الحجّة، سنة ست وأربعين وسبعمائة، وتركه لولده أحمد، وتقدّم فى بابه (¬١).
وكان يحفظ (¬٢) القرآن فى أقلّ مدّة، حتى إنه صلّى به التّراويح فى ثلاث ساعات وثلثى ساعة، بحضور جماعة من الأعيان.
ودرّس فى عدّة مدارس، أحدها القيمازيّة، عوضا عن أبى إسحاق إبراهيم بن سليمان المنطيقىّ (¬٣)، بحكم وفاته سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة.
وقدم علينا القاهرة (¬٤) صحبة القضاة.
[مات] (¬٥) فى سلخ سنة ثمان وأربعين وسبعمائة.
***