ولمّا مات أبو المعالى الجوينىّ، أحرق أصحابه الكرسىّ الذى كان يدرّس عليه، فقال الصّندلىّ: حقيق بكرسىّ يذكر عليه كذا أربعين سنة أن يحرق.
فقال أصحاب أبى المعالى: لو علمنا أن هذه الكلمة تسير وتصير نادرة بين العوامّ ما أحرقناه.
وبنيسابور طائفة من الكرّاميّة (¬١)، يقال لها الهيصميّة (¬٢)، ينسبون إلى محمد بن الهيصم، وفرقة يعرفون بالتّونيّة (¬٣)، فقال مدرّس التّونيّة يوماللصّندلىّ: ليس العجب من أتّون (¬٤) يصير مدرسة، إنّما العجب من أتّونىّ (¬٥) يصير مدرّسا.
Rujukan halaman ini:الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو، ج 2، ص 556 (SanadKitab #1163, hlm. urut 1117)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.