تفقّه ببخارى على الإمام عبد العزيز بن عمر بن مازه، وعلى غيره، حتى برع فى الفقه.
درّس بحلب بالحلاويّة، وهو أوّل (¬١) مدرّس بها (¬١)، (¬٢) وبالطّرخانيّة (¬٣)، وهو أوّل مدرّس بها (¬٢)، وبمسجد خاتون (¬٤)، وهو أوّل مدرّس له، وبالصّادريّة، وبالأمينيّة، وهو أوّل مدرّس بها (¬٥) أيضا.
وسمع الحديث، بما وراء النّهر، من شيخه ابن مازه، وأبى المعين النّسفىّ.
قال ابن عساكر: قدم دمشق ونزل بالصّادريّة، ومدرّسها علىّ بن مكّىّ (¬٦) الكاسانىّ (¬٧)، وناظر فى الخلافيّات، وعقد مجلس التّذكير، فحسده الكاسانىّ، وتعصّب عليه الحنابلة.
Rujukan halaman ini:الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو، ج 2، ص 561 (SanadKitab #1163, hlm. urut 1122)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.