مثله، وظهر له الأصحاب والمختلفة، وعمّر العمر الطويل فى نشر العلم، وسمّع (¬١).
قال السّمعانىّ: كتب (¬٢) لى بالإجازة (¬٢) بجميع مسموعاته.
وكانت ولادته يوم الاثنين، السابع من جمادى الأولى، سنة أربع وخمسين وأربعمائة.
وتوفّى بسمرقند، يوم الاثنين، الثالث والعشرين من ذى القعدة، سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.
قال صاحب «الهداية»، فى «مشيخته»: اختلفت إليه مدّة مديدة، وحصّلت من فوائده من (¬٣) فوائد الدرس (¬٤) ومحافل النّظر، نصابا وافيا، (¬٥) وتلقّفت من فلق فيه (¬٥): «الزّيادات»، وبعض «المبسوط»، وبعض «الجامع»، وشرّفنى، ﵀، بالإطلاق فى الإفتاء، وكتب لى بذلك كتابا بالغ فيه وأطنب، (¬٦) ولم يكن يتّفق (¬٦) لى الإجازة منه، وأخبرنى عنه (¬٧) غير واحد من مشايخى، ﵏.
ثم ساق حديثا عن نجم الدين أبى حفص عمر بن محمد بن أحمد النّسفىّ، عنه، بسنده.
***