فقال الغلام: أبدا.
فقال خالد: وكم أقاسى فيك جهد البلاء؟
فقال الغلام: حتى تموت.
فقال خالد: لأجل ذا يا سيدى حبّك.
فقال الغلام: بك (¬١).
فقال خالد: لا أعدم الله فؤادى الهوى.
فقال الغلام: آمين.
فقال خالد: يوما ولا جرّبه (¬٢) قلبك!
فقال الغلام: فعل الله ذاك.
فقال خالد: إن كان ربّى قد قضى ذاك الهوى.
فقال الغلام: فما علىّ أنا (¬٣)!
فقال خالد: وشدّة (¬٤) الحبّ، فما ذنبك (¬٥)؟
فقال الغلام: سل نفسك.
فقيل للغلام: أما تستحى من هذا فى جلالته!
فقال: فديتك، كلّ من (¬٦) يلقى يقول (¬٦) له مثل هذا.
***