وأوّل من درّس للحنابلة يونس (¬١) بن عبد الرحمن ابن الجوزىّ.
وأمّا المالكيّة لمّا فتحت لم يكن لهم مدرّس يذكر الدّرس (¬٢)، فذكر الدّرس لهم فقيه مغربىّ، اسمه محمد، وكان معيدا، إلى أن أخرج من المدرسة بعدسنة، وأحضر عبد الرحمن بن محمد بن عمر من البصرة، وجعل (¬٣) نائبا للمدرس بها مديدة (¬٣)، إلى أن أحضر (¬٤) فقيه مالكىّ من أهل الإسكندريّة، اسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن عمر (¬٥)، فدرّس بها يوم الخميس عاشر صفر، سنة ثلاث وثلاثين وستمائة.
قال ابن النّجّار: مات (¬٦) سنة اثنتين وثلاثين وستمائة.
***
Rujukan halaman ini:الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو، ج 2، ص 663 (SanadKitab #1163, hlm. urut 1224)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.